عبد الرحمن السهيلي
93
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) الكنيت بفتح فكسر : سقاء مسيك - بكسر فسين مشددة مكسورة - كثير الأخذ للماء والكنة : امرأة الابن يعنى امرأة إسماعيل ( 2 ) بسكون الراء وفتح التاء بيض النعام يريد به ولده إسماعيل وأمه هاجر ولو روى بكسر الراء لكان من التركة ، وهي الشئ المتروك . ( 3 ) روى عن ابن عباس أن المقام هو الحرم كله ، أو الحج كله ، وعن سعيد بن جبير : الحجر مقام إبراهيم ، فكان يقوم عليه ، ويناوله إسماعيل الحجارة ، ولو غسل رأسه كما يقولون لاختلت رجلاه ، واختار ابن كثير أنه الحجر الذي كان إبراهيم عليه السلام يقوم عليه لبناء الكعبة لما ارتفع الجدار أتاه إسماعيل عليه السلام به ليقوم فوقه ، ويناوله الحجارة ، فيضعها بيده لرفع الجدار . وكلما فرغ من جدار نقله إلى الناحية التي تليها ، وكان هذا المقام ملصقا بجدار الكعبة قديما ، ومكانه اليوم معروف .